مكي بن حموش
1946
الهداية إلى بلوغ النهاية
إذا « 1 » ( فزعوا ) « 2 » وإذ يفزعون « 3 » . والمسألة في قوله : أَ أَنْتَ قُلْتَ إنما هي على وجه التوبيخ للذين ادعوا عليه ذلك ، وهم بنو إسرائيل « 4 » . واختار الطبري قول السدي أنه خبر قد كان حين رفعه اللّه إليه ، لان ( إذ ) « 5 » فِي « 6 » ( الأغلب ) « 7 » من كلام العرب - لما مضى - فحمل الكلام على الأكثر الفاشي أولى ، ولأن عيسى لا يشك « 8 » - هو ولا أحد من الأنبياء « 9 » - أن اللّه لا يغفر لمن « 10 » مات على شركه ، فيجوز « 11 » أن يتوهم على عيسى أنه قال في الآخرة - مجيبا لربه « 12 » إذ « 13 » سأله عمن « 14 » اتخذه ( هو ) « 15 » وأمه إلهين « 16 » - إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ « 17 » .
--> ( 1 ) ب : إذ . ( 2 ) الظاهر من الطمس في " أ " أنها : يفزعون . ( 3 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 235 . ( 4 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 237 ، ومعاني الزجاج 2 / 222 . ( 5 ) ب : إذا . ( 6 ) ساقطة من ب . ( 7 ) أ : الأعاب . ( 8 ) مطموسة في أ . د : نشك . ( 9 ) ب ج د : أنبياء اللّه . ( 10 ) ب ج د : لمشرك . ( 11 ) مخرومة في أ . ( 12 ) د : له به . ( 13 ) ب ج د : إذا . ( 14 ) د : عمل . ( 15 ) ساقطة من ب ج د . ( 16 ) ب : الأمين . ( 17 ) المائدة : 120 . وانظر : تفسيره 11 / 236 .